مبادرةٌ تجمع بين فئتين عمريّتين مختلفتين — أصحاب الخبرة مع الشباب والناشئة — لنقل المعرفة والقيم والمهارات بطريقةٍ منظَّمة ومستدامة. ليست نصيحةً عابرة، بل علاقةٌ إنسانية وتربوية متبادلة يستفيد منها الطرفان.
بناء جسرٍ متين بين الأجيال يربط الخبرة بالحيوية، ويعزّز روح الانتماء والتكافل داخل المجتمع.
توفير بيئةٍ تربويةٍ ومجتمعية آمنة تجمع أصحاب الخبرة بالشباب والناشئة، لنقل المعرفة والقيم وتنمية القدرات الشخصية والمهنية والاجتماعية.
«خبرةُ الأمس… تبني قادةَ الغد»
أو: «معاً نصنع جسراً بين الأجيال»
ستة أشهرٍ قابلة للتجديد، مع مراجعةٍ منتصف الدورة لإعادة المواءمة.
يُربط كل مرشدٍ بعدد من المسترشدين وفق:
دعمٌ في الدراسة، اختيار التخصّص، والتفوّق العلمي.
بناء السيرة، شبكة العلاقات، ومسارات العمل.
إدارة الوقت، اتخاذ القرار، والقيادة الذاتية.
ترسيخ الجذور والاعتزاز بالموروث الثقافي.
حوارٌ راقٍ، استماعٌ فعّال، وحلّ نزاعات.
رؤيةٌ شخصية وأهدافٌ قصيرة وبعيدة المدى.
صحةٌ نفسية، ضغوطٌ يومية، وتوازنٌ مستدام.
ثقافة العطاء والمشاركة في الشأن العام.
هيكلٌ متدرّج يضمن وضوحَ المسؤوليات، ويفتح بابَ المشاركة لكل من يرغب في المساهمة.
مرحباً بكم في برنامج الإرشاد بين الأجيال، الذي يهدف إلى بناء روابطٍ إنسانية وتربوية إيجابية بين أصحاب الخبرة والشباب، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وتنمية القدرات الفردية.
مدة الجلسة: 45 – 60 دقيقة
نجاح البرنامج لا يعتمد فقط على الخبرة أو المعرفة، بل على الصدق والرحمة وحسن التأثير، فكل كلمة طيبة قد تصنع فرقاً عظيماً في حياة إنسان.
انضمَّ مرشداً لتنقل خبرتك، أو مسترشداً لتبني مستقبلك. كلاهما خطوةٌ نحو مجتمعٍ أقوى.
لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.